تربية

لا تعيريه انتباهاً زائداً ولا تنعتيه بالطفل السيء ولا تبالغي في ردة فعلك .. أبرز الخطوات المتبعة عند تلفظ الطفل بكلمات نابية

لا تعيريه انتباهاً زائداً ولا تنعتيه بالطفل السيء ولا تبالغي في ردة فعلك .. أبرز الخطوات المتبعة عند تلفظ الطفل بكلمات نابية

ايفا بوست – فريق التحرير

مع تجاوز الطفل عمر السنتين ودخوله في عامه الثالث، يبدأ في تعلم الكلمات وترديدها دون فهم لمعناها أو لمعظمها.

وقد يسمع الطفل بعض الكلمات النابية من عدة مصادر، مثل الأخ الأكبر أو من التلفزيون أو حتى من أحد الوالدين.

ويقوم الطفل بترديد ما يسمع من كلمات دون فهم لها في محاولة لتعلم الحوار الاجتماعي وتنمية مهاراته اللغوية.

تجنبي المبالغة في ردة فعلك إذا تكلم طفلك بكلمات نابية

وفي تقريرنا التالي نبين أبرز الطرق الواجب على الأم اتباعها لتخلص ابنها من تريد الكلمات النابية.

كوني قدوة لطفلك:

على الأم وحتى الأب الانتباه للألفاظ التي تخرج منهما أمام الطفل وخاصة في مواقف الغضب أو الإحباط.

فقد تخرج كلمات نابية من قبل الأم في مثل تلك المواقف وهنا يتلقط الطفل الكلمة على الفور ويعيد ترديدها.

مراقبة التلفاز والانترنت:

من الخطأ ترك الطفل يشاهد التلفاز أو الموبايل لوحده دون مراقبة من قبل الأهل لما يشاهده.

فقد تظهر بعض العروض أمام الطفل تحتوي على ألفاظ وحوارات غير لائقة تصل إلى مسامع الطفل الذي يعيد قولها.

لا تعيري انتباهاً زائداً لطفلك إن تلفظ بكلام بذيء:

ففي حال لفتت الكلمة انتباهك سيقوم الطفل بترديدها مراراً وتكراراً في محاولة للفت انتباهك مجدداً.

وينبغي عوضاً عن ذلك إفهام الطفل أن تلك الكلمات بذيئة وغير لائقة بحزم ولكم دون انفعال أو عصبية.

وفي ذات الوقت ينبغي أن تعرف الأم طفلها كلمات بديلة يستخدمها في نفس الحالة والموقف أو عند شعوره بالغضب.

عرفي طفلك بخطورة تلك الكلمات:

على الأم أن تحاول إفهام طفلها أن تلك الكلمات ليست سيئة فقط وإنما تسيء للآخرين وتتسبب بإحزانهم.

تجنبي نعت طفلك بالسيء:

في حال تكلم الطفل بكلام بذيء ينبغي أن يعلم أن الكلام هو السيء وليس الطفل بحد ذاته.

ومن الجيد إعطاء الطفل بدائل مناسبة، ومن الممكن تعليمه بعض الكلمات البديلة التي سيقوم بترديدها على الفور.

وهنا لا بد من معرفة أن الطفل في طور التعليم ومن المستحيل أن يوجد هو بنفسه كلمات بديلة دون تلقيها من أحد.

لا تبالغي في درة الفعل:

ترديد الكلمات السيئة بالنسبة للطفل مشابه لترديد الكلمات الجيدة كونه لا يفهم معناها في غالب الأحيان.

وهدف الطفل من كل ذلك لفت انتباه الآخرين إليه، وهنا من الضروري عدم الصراخ في وجهه أو معاقبته.

كون ذلك الأمر سيؤدي لإعادة ترديد تلك الكلمات، والأصح هو تعريف الطفل أن تلك الكلمات سيئة.

مدح الكلمات الجيدة للطفل:

وتكون دون مبالغة أيضاً، حيث يكفي مثلاً أن نقول للطفل “هذا شيء وكلام جميل” وسيعلم تلقائياً أن ما يقوم به أمر مستحسن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى