تربية

كره الأطفال للمدرسة.. إليكم الأسباب والحلول

كره الأطفال للمدرسة.. إليكم الأسباب والحلول

إيفا بوست – فريق التحرير

يعاني بعض الأطفال من كره شديد للمدرسة، ويتجلى ذلك الكره برفض الذهاب إليها أو التغيب عن بعض الحصص أو معظمها.

أو عدم الاهتمام بالواجبات المدرسية، وذلك من أكثر الأمور المتعبة للأهالي، ومن المشاكل الصعبة التي تواجههم خلال تعليم أبنائهم.

بعض الأهالي لا يجيدون التعامل مع هذه المشكلة، البعض الٱخر يتعامل معها بكل عقلانية، حيث يبحثون عن أسبابها ويعالجونها.

أسباب كره المدرسة

الأسباب التي تجعل الطفل يكره المدرسة كثيرة، منها تعلقه بعائلته وبالبيت وبالألعاب التي يلعب بها في منزله.

كذلك قسوة بعض المعلمين بالتعامل مع الطلاب، مثل ضربهم أو شتمهم، والصراخ عليهم وتخويفهم وغيرها من الممارسات العنيفة.

حيث أن بعض المدرسين يعتقدون أن ذلك من الطرق المضمونة لضبط الطلاب وجعلهم يلتزمون بالدروس وبالهدوء في الصف.

كما أن ٱخرون يرون أن ذلك طريقة تجعل لهم هيبة ووقار في المدرسة بين الطلاب والمعلمين، إلا أن ما يعتقدون هو خاطئ تماما.

وربما يتعرض الطفل للتنمر في المدرسة من قبل زملائه، ويتجلى ذلك التنمر بالاستهزاء به وبشكله أو بعائلته والأمور الأخرى المتعلقة به.

وأيضا هناك احتمالية لأن يكون الطالب يتعرض للضرب أو الإيذاء الجسدي، ولا يجرؤ على إخبار أهله، أما خوفا من زيادة العنف.

أو لأن شخصيته ضعيفة، وممكن أن يكون الطالب يعاني مشاكل متعلقة بالمواد التعليمية، ومستواه ضعيف وعلاماته متدنية.

حلول هذه المشكلة

في حين يوجد العديد من الحلول لهذه المشكلة والتي تم تطبيقها من بعض العائلات، وكان لها نتائج إيجابية ومثمرة.

على الوالدين أن يبحثون عن السبب الذي يجعل ابنهم كارها بشدة للمدرسة والتعامل معه، في حال كان المعلم قاسي.

أو التعامل بالمدرسة غير لائق ولا يراعي حق الطفولة، بإمكان الأب أن يتحاور مع طاقم التعليم وأن يطلب منهم التوقف عن ممارسات العنف.

في حال لم يجدي ذلك نفعا، عليه أن يشتكي للجهة المسؤولة عن المدرسة والتعليم، خاصة أن الضرب ممنوع بالمدارس.

وهناك عقوبات تفرض على المعلم في حال ضرب أحد الطلاب وسبب له أذية، وإن لم توصل هذه الطريقة الأهل إلى النتيجة المنتظرة هناك حل ٱخر.

وهو أن تغير العائلة المدرسة التي يتعلم فيها ابنهم، وينتقون مدرسة أفضل، أما بالنسبة لما يتعلق بالبعد عن الأهل والبيت.

حله بسيطا وهو أن يرافق الأهل الولد إلى المدرسة، ويزورونه لكن ليس بشكل دائم، وترغيبه بالذهاب إليها.

ففي حال كان هناك من يزعجه بلمدرسة من الطلاب، يجب أن يتدخل الأهل على الفور ويتواصلون مع المدرسة.

أو مع عائلات الطلاب الذين يقومون بتلك التصرفات، كي يضعون حدا لذلك الأمر، وبالنسبة لضعف التحصيل فحله يكمن بمتابعة الدروس مع الأبناء.

أراد أن يتزوج أمه ذات يوم .. قصة الفيلسوف “جان بول سارتر” الذي قال: “لقد عرفنا كل شي باستثاء كيفية العيش”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى