تعليم

أخطاء فادحة تتبعها الأمهات اللواتي يعملن كمدرسات.. تعرفي إليها كي تتجنبيها!

أخطاء فادحة تتبعها الأمهات اللواتي يعملن كمدرسات.. تعرفي إليها كي تتجنبيها!

إيفا بوست – فريق التحرير

ترتكب بعض الأمهات المدرسات أخطاء فادحة بحق أولادهن الطلاب، وزملائهم أحيانا في المدرسة، بسبب قيامها ببعض الأمور.

وذلك خلال تسلمها مهمة تدريسهم، فتكون المعلمة المسؤولة عنهم في بعض المواد، خاصة عندما تخلط بين واجباتها كأم ومعلمة في ٱن معا.

حيث لا تتعامل مع أولادها كأنهم طلاب، وتساويهم مع زملائهم، وإنما تفضلهم عليهم، وتظلم بقية الطلاب الذين يدرسون بالصف.

ضمن هذا التقرير سنحكي لكم عن أبرز الأخطاء التي تتبعها الأمهات المدرسات مع الطلاب:

المقعد الأول

وضعهم بأول مقعد حتى وإن كانوا طويلي القامة وبصرهم جيد، من المفترض أن يجلس في المقعد الأمامي الطالب قصير القامة.

أو الٱخر الذي يعاني من ضعف بالبصر أو السمع، حتى يرى ويسمع بشكل جيد، لكن بعض المعلمات لا يقبلن إلا بالمقعد الأول لابنائهن.

مع أنه لا يوجد فرق بين المقعد الأول والأخير، في حال كان الطالب لا يعاني من شيء، والمدرس سيشرح الدرس للجميع.

قلة الأمانة والتعنيف

عدا عن ذلك تقوم بعض المدرسات بإعطاء أسئلة المذاكرات والامتحانات للأولاد كي يجنوا نتائج مميزة وناجحة.

فيتفوقوا على بقية الزملاء لكن ليس بجدارة وإنما بالخبث والغش، وهذا سيؤثر على الأبناء الغشاشين مستقبلا.

خاصة أن سيعتادون على الكسل، وأمهاتهم لن تبقى معهم في نفس الصفوف دوما، خاصة عندما ينتقلون لمراحل تعليمية أخرى أبرزها الجامعة.

كما تلجأ بعض الأمهات المعلمات إلى تعنيف الطلاب الذين يتشاجرون مع أولادهن، حتى وإن كان الخطأ منهم. وليس من الطلاب.

فإما يقمن بضربهم أو شتمهم، حتى أن البعض منهن وللاسف تؤثر بشكل سلبي على مستوى علاماتهم الدراسية.

خاصة أن هناك قسم من العلامات الدراسية ليس له علاقة بالامتحانات، وإنما تضعه المعلمة نفسها بناء على نشاط الطالب.

وبناء على حضوره وتفاعله بالدرس وسلوكه معها ومع زملائه، ولا يوجد أحيانا من يحاسبها على الرقم الذي تضعه.

كما تفسح تلك المعلمة المجال لابنها بأن يتحكم بأصدقائه بالصف ويمارس أنواع السيطرة عليهم، ويعاملهم بمنتهى الغرور والكبرياء.

وأحيانا تعمل المعلمة الأم على تفضيل ابنها على بقية زملائه، من ناحية المعاملة، وأنواع الأنشطة التي يشارك بها الطلاب.

في حين أن كل تلك الممارسات تؤدي إلى نتائج سلبيات عدة، تنعكس على المعلمة وابنها وعلى الطلاب أيضا، سنعرضها قريبا في تقرير قادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى