رجال

أن لقّب بأمير المؤمنين في الحديث وهو أول من وضع كتاباً مجرّداً للحديث الصحيح في الإسلام .. محطات من حياة الإمام البخاري!

أن لقّب بأمير المؤمنين في الحديث وهو أول من وضع كتاباً مجرّداً للحديث الصحيح في الإسلام .. محطات من حياة الإمام البخاري!

ايفا بوست – فريق التحرير

ولد “محمد بن إسماعيل بن إبراهيم”،  الملقب بالبخاري في الثالث عشر من شوال عام 194 هجري، في بخارى إحدى مدن أوزباكستان حالياً.

اختلف المؤرخون حول أصله ما إذا كان عربي أو فارسي أم تركي فقيل أَنه تركي من الأوزبك و عربي أصله من الجعفيين وقيل إن جدّه فارسي.

تربّى البخاري في بيت علم إذ كان أبوه من العلماء المحدّثين، واشتهر بين الناس ببسمته وورعه، ورحل في طلب الحديث.

اتجه البخاري إلى طلب العلم وحفظ الأحاديث، فأخذ في حفظ القرآن والكتب المعروفة، حيث بدأ في حفظ الحديث وهو في سنه العاشر.

نشأته

ظهر نبوغ البخاري مبكراً فقد كان يتمتع بذاكرة قوية وحفظ سريع، فألهمه الله حفظ الحديث وهو ابن ستة عشر سنة.

سافر إلى مكة للحج وعمره ثماني عشرة عاماً فأقام فيها ثم رحل إلى شيوخ مصر والشام وغيرها طالباً لعلم الحديث.

كان الإمام حريصاً على تمييز الأحاديث الصحيحة من الضعيفة ومعرفة علل الأحاديث وإتقان كلّ ما يتعلّق بعلوم الحديث.

أهم مؤلفات الإمام البخاري

الأدب المفرد: بوّبه في عدّة مواضيع تعنى بتهذيب الأخلاق وتقويم السلوك، رفع اليدين في الصلاة: وساق فيه كثيراً من الروايات

والأحاديث التي تبين أن رفع اليدين في الصلاة سُنّة ثابتة. وردّ على من أنكر ذلك.

القراءة خلف الإمام: أورد فيه الأدلة التي تثبت وجوب قراءة القرآن للمأموم في الصلاة، وردّ على المخالفين في هذه المسألة.

كتاب الهبة: وهو مفقود. ذكره ورّاقه محمد بن أبي حاتم، والمسند الكبير: وهو مفقود، وذكره تلميذه محمد بن يوسف الفربري على ما نقله حاجي خليفة.

المبسوط: وهو مفقود. صنّفه البخاري قبل الجامع الصحيح وجمع فيه جميع حديثه على الأبواب

ثم نظر إلى أصحّ الحديث على ما يرسِمه فأخرجه بجميع طرقه.

ذكره أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، والوحدان: ذكر فيه الصحابة الذين روي عنهم حديث واحد فقط. ذكره ابن حجر العسقلاني وحاجي خليفة.

الفوائد: وهو مفقود ذكره الترمذي في سننه، بالإضافة إلى العلل: وهو مفقود ذكره ابن منده.

شخصية الإمام البخاري

اتصف الإمام البخاري بالورع والإخلاص والصدق والسماحة وحسن العبادة وغير ذلك من كرم الأخلاق، فكان يكثر من الصلاة طويل القيام، خاشعاً بها.

كثير القراءة للقرآن الكريم حيث كان يختم كل يوم ختمة أو أكثر، كما حجّ عدّة مرّات، وكان سمحاً زاهداً كثير الإنفاق على الفقراء.

اشتهر بكرهه للغيبة وحرص على ألا يكون بينه وبين أحد من الناس أية مظلمة، وكان متورّعاً إذا وعد أوفـ.ـى بوعده وأنفذ الأمر.

وفـ.ـاته 

بعد أن خرج من مدينة بخارى توجّه البخاري إلى سمرقند، حيث أنّ أقاربه فيها فأقام بها، ومرض الإمام مرضاً شديداً أثناء مكوثه في سمرقند.

ويروى أنه قد سمع ليلةً من الليالي بعد صلاته يدعو ويقول في دعائه: “اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت، فاقبضني إليك”.

توفي ليلة عيد الفطر 1 شوال 256هـ كان عمره آنذاك اثنين وستين سنة، حيث أن قبره معروف وضريحه مشهور في سمرقند.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى