تربية

التفضيل بين الأولاد.. عادة خاطئة بالتربية لها العديد من الٱثار السلبية تعرفوا إليها ودليل عنها قصة سيدنا يوسف

التفضيل بين الأولاد.. عادة خاطئة بالتربية لها العديد من الٱثار السلبية تعرفوا إليها ودليل عنها قصة سيدنا يوسف

إيفا بوست – فريق التحرير

يعد التمييز بين الأولاد ضمن العائلة الواحدة من المشاكل الصعبة التي يواجهها الطفل، حيث يقومون بتفضيل شقيقه عليه.

والأسباب متعددة تعود للأهل ربما متعلقة بالجنس، حيث يفضلون الذكر على الأنثى أو العكس، وربما يفضلون الفرد من العائلة لأنه الأكبر.

أو ربما لأنه الأصغر، وربما لأنه أوسم من إخوته وأحيانا لأنه أذكى وغيرها من الأسباب التي تجعل الأهالي يميزون بين أولادهم.

والتمييز يكون بالمعاملة والمصروف والملابس وغيرها من الأمور التي هي من حق الأولاد،  والأشياء التي يحبونها.

لكن هذا يؤدي إلى أثار سلبية عديدة على الطفل وعلى العائلة التي تحتضنه، سنحكي عن البعض منها ضمن هذا التقرير:

الكره وإلحاق الضرر

التمييز بين الأخوة ضمن الأسرة الواحد يؤدي إلى خلق مشاعر الكره بين بعضهم، خاصة عندما الأخ يرى أن أهله يفضلون شقيقه عليه. وهي عادة خاطئة بالتربية 

وربما يصل به الحال لأن يلحق الضرر بشقيقه،كما أنه من المحتمل جدا أن يكره والديه، وربما يكون هناك ٱثار سلبية بالمستقبل.

مثل أن يعامل أهله بطريقة سيئة بعد أن يكبر، كما يمكن أن تكون علاقته بشقيقه ليس جيدة على الإطلاق، ويسعى لإيذاءه.

ٱثار سلبية على تعليمه ونفسيته

كما يمر الطفل بحالات من القلق والتوتر، ويفقد الشعور بالأمان بين أفراد أسرته، عدا مشاعر الحزن والكٱبة التي تجتاحه ما بين الفترة والأخرى.

كما يتأثر ذلك على مستوى تحصيله العلمي، لأن ذهنه مشتت، بسبب ما يحصل معه في البيت من ظلم، فلا ينتبه للدروس.

حتى أنه يمكن أن لا يتابع واجباته التعليمية، ولايهتم لها على الإطلاق، وكون والديه مشغولان عنه بالاهتمام بأخيه، فعلاماته ستكون متدنية

قصة سيدنا يوسف وإخوته

ويذكر أنه عندما شعر إخوة سيدنا يوسف أن والدهم سيدنا يعقوب يميل إليه أكثر منهم، صاروا يكرهونه بشدة.

لدرجة أنهم صاروا يكيدون له، ويسعون للتخلص منه، كي تخلو لهم الساحة أمام ناظر والدهم، فطلبوا منه أن يصطحبوا يوسف معهم خلال جولة الرعي.

بالبداية رفض خشية أن يأكله الذئب، لكن تمكنوا من إقناعه، ثم ألقوا فيه بالبئر، وذهبوا إلى والدهم وهم يتظاهرون بالبكاء.

ومعهم قميص عليه دم، وأخبروه أن يوسف أكله الذئب، فما كان من سيدنا يعقوب إلا أن يحزن ويسلم أمره لله.

لكن بعد سنوات عديدة عاد سيدنا يوسف إلى حضن والده بعد أن أصبح عزيز مصر، وانحلت المشاكل بينه وبين إخوته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى