تربية

حدِّد سبب المشكلة واستشر طبيباً مختصاً في هذه الحالة وتجنب هذه الممارسات .. مشكلة تلعثم الأطفال بمرحلة النمو وطرق علاجها 

حدِّد سبب المشكلة واستشر طبيباً مختصاً في هذه الحالة وتجنب هذه الممارسات .. مشكلة تلعثم الأطفال بمرحلة النمو وطرق علاجها

ايفا بوست – فريق التحرير

يعاني بعض الأطفال من مشكلة التلعثم، مما يشكل تحدياً للطفل ولوالديه، ومن الهام تحديد إن كانت المشكلة جدية أو مجرد مرحلة يمر بها.

ومن عوامل التلعثم أن يكرر الطفل الكلمة الأولى عدة مرات، أو يشعر بالألم على وجهه عندما يحاول التحدث مع أحد.

ومن الممكن ان يطيل الطفل بعض حروف المد، وفي حال كان الطفل المتلعثم بعمر 3 إلى 4 سنوات، يجب التدخل وحل المشكلة دون تأخير.

حدد مشكلة التلعثم لدى الطفل:

يعد تلعثم الطفل في مرحلة النمو من الأمور الطبيعية، ويصاب حوالي 1% من السكان، و 15% من الأطفال بمرحلة النمو.

ويواجه الشخص العادي تقطعات في كلامه وبالأخص عند وقوعه بمواقف شديدة الضغط كالوقوف أمام جمهور من الناس.

وتترافق التقطعات في تدفق الكلام مع تكرار مخارج صوتية معينة، أو تكرار جزئي للكلمة أو إطالة لها.

وتترافق صعوبة التلعثم مع وميض سريع للعين ورعشات في الشفتين وهزات في الرأس وانقباض القبضات.

ماهي أسباب التلعثم:

قد يكون التلعثم بأسباب وراثية في العائلات، فإذا عانى أحد الوالدين من التلعثم من الممكن أن يعاني الطفل منه كذلك.

وقد يكون التلعثم مرتبطاً بنشاط الدماغ الذي يتولى إنتاج الكلام، إلا أن هذه النظرية غير مثبتة بشكل دقيق.

ورغم أن القلق والتوتر لا يسببان التلعثم، إلا أنهما من الممكن أن يزيدا من سوء التلعثم لدى الطفل.

عوامل تزيد من خطر التلعثم:

الذكور أكثر عرضة للتلعثم من الإناث، ومن العوامل التي تزيد من خطر التلعثم تأخر نمو الطفولة.

حيث يكون الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو أكثر عرضة للتلعثم من غيرهم، ويميل التلعثم للانتشار بين العائلات.

وقد يؤدي الإجهاد أو بعض أنواع الضغوطات إلى تفاقم التلعثم لدى الطفل الموجود لديه أساساً.

مساعدة الطفل على التخلص من التلعثم:

توجد 3 أساليب علاجية للطفل الذي يقل عمره عن 6 سنوات ويعاني من التلعثم، وهي أساليب مدعومة بأدلة تجريبية.

ويقوم أحد الأساليب على تدخل قائم في السلوك، ويقوم بتدريب الوالدين على علاج التلعثم في المنزل.

ويحضر الأطفال جلسة علاجية واحدة في الأسبوع، ومن ثم يمارسون مهام النطق اليومية في المنزل رفقة والديهم.

استشر طبيباً مختصاً في هذه الحالة:

توصي الدراسات بوجوب التدخل المبكر فور اتفاق اختصاصي التخاطب والوالد على أن الطفل سيكون ممتثلاً لطلبات المعالج.

ومن المعروف أن الأطفال الذين يتلعثمون يتعرضون لخطر الشعور بالقلق من الحديث عند بلوغهم 7 سنوات.

وعلى الوالدين مراقبة سلوكيات طفلهم وعلامات الإحباط، والاتصال باختصاصي أمراض التخاطب.

تجنب هذه الممارسات:

تجنب الانتباه إلى الطريقة التي يتحدث بها طفلك أمام الآخرين ولا تضعه في موقف يكون فيها تحت مرآهم.

ومن الخطأ ان تقاطع كلام ابنك أو تكمل نيابة عنه، وتجنب انتقاده، أو مضايقته بسبب تلعثمه.

كما أنه من الهام على الوالدين عدم السماح للآخرين بالتعليق على كلام طفلهم أو محاولة تصحيح تلعثمه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى