أخبار الفنانين

أسعد فضة يثق بـ”محسن غازي” من أجل إعادة الفنانين المعارضين إلى حضن الوطن ويُبرّر تواجده في الإمارات (فيديو)

أسعد فضة يثق بـ”محسن غازي” من أجل إعادة الفنانين المعارضين إلى حضن الوطن ويُبرّر تواجده في الإمارات

إيفا بوست – فريق التحرير

تحدث الفنان السوري أسعد فضة، عن رأيه بعدد من الفنانين الذين غادروا سوريا بسبب مواقف سياسية معارضة منذ العام 2011.

وادّعى فضة الذي بلغ الـ84 عاماً أن بعض الفنانين ممن اتخذوا مواقف معارضة اعترفوا بحجم خطأهم عندما قرروا هجران تراب هذه الأرض.

أسعد فضة يثق بـ”محسن غازي” 

ونقلت صحيفة تشرين عن فضة حسبما رصد موقع إيفا بوست أنه يسافر إلى الإمارات ويتواجد فيها لعمل متعلق بمهنة الفن.

وأضاف فضة أنه كان دائماً يسافر وزملاؤه من أجل تصوير أعمال فنية متنقلاً بين مختلف الدول العربية.

وكشف فضة عن اعتذاره من المشاركة بالمسلسلات خلال السنوات الماضية منها: الكندوش والجزء الثاني من خان الحرير وضيوف على الحب.

وبرر فضة سبب اعتذاره بأنه أصبح بحاجة إلى الراحة في هذا العمر الذي وصل إليه وأنه لم يعد يصبر على مشقة التصوير.

كما أشار إلى أن لكل عمر نكهته الخاصة وأنه رفض التصوير بمدينة دير علي الإعلامية مجرد سماعه باسمها بعد أن جرب التصوير فيها وتعرض لمشاكل صحية.

ودافع الممثل السوري الذي عرف في أوج الدراما السورية عن رغبته بالاستمرار بالعمل.

وأوضح أنه شارك بالتصوير منذ أيام استديو دمشق 1 واستديو 2 في اليونان واستديو 3 في دبي وأنهم في حالة ترحال مستمرة.

سوريا في القلب 

كما عبّر فضة عن محبته لوطنه سوريا التي يضعها في قلبه أينما ذهب في هذا العالم.

وبحسب فضة, فإنه يتواجد في الإمارات لمهمة خاصة بالفن السوري في ظل محاصرة البعض له ولمساندة زملائه ودعمهم في تقديم إبداعاتهم.

وأبدى فضة ثقته بجهود نقابة الفنانين لإعادة البعض ممن اتخذوا مواقف خاطئة إلى سوريا وفق تعبيره.

ونوه فضة إلى أن البعض من زملائه الذين اتخذوا مواقف معارضة اكتشفوا حجم خطأهم وذلك خلال حديثه معهم وفق قوله.

وتنوعت أعمال أسعد فضة المولود في قرية بكسا بريف اللاذقية في عام 1938م سواء بالمسرح أو التلفزيون أو السينما.

وحصل فضة على عشرات الجوائز والتكريمات بمهرجانات محلية وعربية وكذلك تمت تسمية صالة المسرح القومي باللاذقية باسمه.

اقرأ أيضاً: قصي خولي يشيد بمدرسته لمادة التمثيل ويوجه لها رسالة مؤثرة (صورة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى