تربية

كيف أدعم طفلي وأجعله واثقاً بنفسه؟ إليك بعض النصائح

كيف أدعم طفلي وأجعله واثقاً بنفسه؟ إليك بعض النصائح

ايفا بوست – فريق التحرير

كيف أدعم طفلي وأجعله واثقاً بنفسه؟ أخشى أن يكبر وهو ضعيف الشخصية، إليك بعض النصائح التي قدمها الاختصاصي النفسي الدكتور محمد وافي لمجلة “سيدتي”.

كيف أعرف إن كان طفلي غير واثق بنفسه؟

تختلف أعراض قلة الثقة من طفل لآخر، لذا يجب عليك أن تكتشفيها بنفسك، راقبي أسلوب طفلك وتصرفاته.

فمثلاً  قد يكون طفلك نشيط بشكل مبالغ فيه، أو يقدم خدماته دون أن تطلبيها منه، أو يكون غير راضي عن شكله.

أو قد يتراجع في مستواه الدراسي، ويخترع الحجج للتهرب من مسؤولياته، أو قد يكون منعزلاً، أو سريع الانفعال.

أو يلجأ للكذب والغش في حال تعرضه للخسارة أو الفشل، أو ينتقد نفسه بعبارات على غرار: “أنا لا أفعل أي شيء بشكل صحيح”، أو “لا أحد يحبني”.

وتظهر أعراض قلة الثقة في فترة مراهقته في سلوكياته السلبية، مثل كراهية الدراسة وزملاءه والمدرسة بشكل عام.

أو التصرف بشكل غير محترم والتفوّه بألفاظ بذيئة، أو السرقة، أو تجربة التدخين بتحريض من الأقران، كلها دلائل على عدم الثقة بالنفس.

أشياء لا يجب عليك فعلها مع طفلك 

يقوم أغلب الأهالي بتشجيع أطفالهم على رد الإساءة بالإساءة، مثل أن تقولي لطفلك “من يضربك اضربه”.

وهذه من أكبر الأخطاء التي يقوم بها الأهالي، فهذا الأسلوب لا يجعل من طفلك قوياً ولا مدافعاً عن نفسه.

سيجعله فقط عدوانياً وحقوداً، وقد يجد متعة في ضرب الآخرين وتألمهم، إذا ما التصرف الصحيح من الأهالي في هذا الموقف؟

إذا قام أحد الأطفال بضرب طفلك، عليك أن تقولي له: ما السبب في أنه ضربك؟ فلربما كان طفلك هو المخطئ.

لا تنعتي طفلك بصفات سلبية، كأن تقولي له “جبان”،  إذا ما تعرض للضرب من الآخرين، يجب أن تعرفي القصة وما حدث معه.

ولكن وفي الوقت نفسه لا تبالغي في التعاطف معه، كي لا يشعر بالدلال، فقد يكون هو المخطئ، حاولي معرفة سبب تعرضه للضرب أولاً.

وإذا كان طفلك هو المظلوم فقومي باحتضانه، وأخبريه بأنك تثقين به، وبأنه سوف يحل مشاكله وحده في المستقبل، وبذلك تعززين ثقته بنفسه بشكل كبير.

لا تقارنيه بأحد

يجب عليك أن تعلمي طفلك كيفية الدفاع عن نفسه وحده، دون أن يلجأ لك أو لوالده كلما تعرض للأذى، حتى لا ينشأ بشخصية ضعيفة.

اجلسي معه يومياً بعد عودته من المدرسة أو من تجمع ما، ودعيه يحكي لك ما الذي فعله خلال ذلك الوقت.

يجب أن يخبرك طفلك بكل ما يحدث له، فهناك أطفال يتعرضون للتـ.ـحرش ويصمتون، فإذا ظل صامتاً سينشأ ضعيفاً مهزوز الشخصية.

لا تقارني بين طفلك وبين أحد من الزملاء أو الأقارب في المستوى الدراسي أو في أي موضوع آخر، فهذا أيضاً قد يضعف من شخصيته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى